تحتفل أسقفية الشباب بالعيد الـ 42 لرسامة الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب بمصر والمهجر، ومقرر لجنة الإيمان بالمجمع المقدس للكنيسة، راهبًا بدير البراموس، وادي النطرون.
عُرف بابتسامته الدائمة، واقترابه من الشباب على المستوى المحلي والدولي، فهو يخاطب الشباب بأفكارهم، ولذا أسموه «أبو الشباب»، وعادة يلجأون إليه للمشورة، وأطلق عددًا من المهرجانات لزيادة التفاعل، واستغلال طاقات الشباب، وتنمية أفكار الأطفال، ولديه تاريخ حافل بالاهتمام بجيل الشباب قبل دخوله السلك الرهباني.
ترجع مواليد الأنبا موسى إلى محافظة أسيوط في نوفمبر 1938، وكان اسمة إميل عزيز جرجس، وواصل مسيرته الدراسية وتخرج من كلية الطب عام 1960، وخدم بكنائس القاهرة، ثم بني سويف في حقل الشباب منذ عام 1963.
دخل إلى دير البراموس بوادي النطرون، ورسم راهب في 24 أبريل 1976 م، وفى نفس العام حصل على درجة الكهنوت في 4 يونيو 1976، باسم القمص أنجيلوس البراموسي، عُيِّن أمينًا للدير بعد كهنوتة.
ورسم بدرجة خوري إبسكوبس 18 يونيو 1978 م لإيبارشية بني سويف، وله العديد من الكتب، وعرف بأنه مفوه وواعظ بطريقة اجتذبت الجميع والشباب خاصة؛ ونال درجة الأسقفية في 25 مايو 1980 بيد البابا شنودة الثالث.
شغل مناصب عدة بالمجمع المقدس منها لجنة سكرتارية المجمع المقدس، لجنة الرعاية والخدمة، لجنة الإيمان والتعليم والتشريع، وحاليا مقررا للجنة الإيمان وأسقف عاما للشباب بمصر والمهجر.
وعرف باحتوائه للأزمات وصموده أمام المشكلات، وتصدر تواجده المشهد خلال أحداث التفجير للكنيسة البطرسية وغيرها، وعمل على التواصل مع أسر الشهداء، رغم إعيائه الشديد، وسافر لإجراء عمليات جراحية مؤخرا بالخارج.
عُرف بابتسامته الدائمة، واقترابه من الشباب على المستوى المحلي والدولي، فهو يخاطب الشباب بأفكارهم، ولذا أسموه «أبو الشباب»، وعادة يلجأون إليه للمشورة، وأطلق عددًا من المهرجانات لزيادة التفاعل، واستغلال طاقات الشباب، وتنمية أفكار الأطفال، ولديه تاريخ حافل بالاهتمام بجيل الشباب قبل دخوله السلك الرهباني.
ترجع مواليد الأنبا موسى إلى محافظة أسيوط في نوفمبر 1938، وكان اسمة إميل عزيز جرجس، وواصل مسيرته الدراسية وتخرج من كلية الطب عام 1960، وخدم بكنائس القاهرة، ثم بني سويف في حقل الشباب منذ عام 1963.
دخل إلى دير البراموس بوادي النطرون، ورسم راهب في 24 أبريل 1976 م، وفى نفس العام حصل على درجة الكهنوت في 4 يونيو 1976، باسم القمص أنجيلوس البراموسي، عُيِّن أمينًا للدير بعد كهنوتة.
ورسم بدرجة خوري إبسكوبس 18 يونيو 1978 م لإيبارشية بني سويف، وله العديد من الكتب، وعرف بأنه مفوه وواعظ بطريقة اجتذبت الجميع والشباب خاصة؛ ونال درجة الأسقفية في 25 مايو 1980 بيد البابا شنودة الثالث.
شغل مناصب عدة بالمجمع المقدس منها لجنة سكرتارية المجمع المقدس، لجنة الرعاية والخدمة، لجنة الإيمان والتعليم والتشريع، وحاليا مقررا للجنة الإيمان وأسقف عاما للشباب بمصر والمهجر.
وعرف باحتوائه للأزمات وصموده أمام المشكلات، وتصدر تواجده المشهد خلال أحداث التفجير للكنيسة البطرسية وغيرها، وعمل على التواصل مع أسر الشهداء، رغم إعيائه الشديد، وسافر لإجراء عمليات جراحية مؤخرا بالخارج.
المصدر: فيتو













ليست هناك تعليقات